- الذي رأيتَه يا صديقي يسمى «الدفن السماوي». الشعب التبتي يؤمن بأن أجساد البشر لا قيمة لها بعد خروج الروح منها، ويجب أن يكون الجسد مفيدًا لروحه، فيتمّ إطعامها للطيور الجارحة؛ لأنها قادرة على التحليق عاليًا في أرجاء السماوات؛ ليصبح الجسد قريبًا من الروح. التبتيون لهم أيضًا معتقدات تخصُّ الخلود والروح الطيّبة وتلك الشريرة، والمكان الذي نسعى للوصول إليه؛ أعني جبال الهملايا التي لها قدسية عظيمة لدى التبتيين وعموم البوذيين. فاجأ ريغو رفيقه بعبارة غير متوقّعة:
- أراك مؤمنًا بهذه السخافات يا مارك!
أدار مارك وجهه عن صديقه ليسترسل في الردّ:
- لا، لستُ كذلك، لكن علينا أن نحترم ثقافات الآخرين، نحن أيضًا نؤمن بالبعث، وهو في حدّ ذاته بداية لحياة الخلود.
سماء الخلود
1.600
Our experts recommend the following products:
إضافة
نجار الكلمات
<p dir="rtl">لم يكن أمامه سوى أن يسرد حكايات جيدة مؤمنا بأن تلك الحكايات مضاد جي...
+
3.000
إضافة
الصوت
<p dir="rtl">"هذه رواية مجنونة.. مُقلقة.."<br>تستخدم رواية "الصوت" البناء الموسي...
+
2.500
إضافة
سندباد من عمان: عبدالله بن موسى الكندي (1926 - 1975)
<p dir="rtl">ما أنتم بصدد قراءته هو صورة اجتماعية تاريخية جغرافية لحياة عاشها بط...
+
3.000
إضافة
سجين الزرقة
<p dir="rtl">عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلح...
+
5.500
سماء الخلود
- الذي رأيتَه يا صديقي يسمى «الدفن السماوي». الشعب التبتي يؤمن بأن أجساد البشر لا قيمة لها بعد خروج الروح منها، ويجب أن يكون الجسد مفيدًا لروحه، فيتمّ إطعامها للطيور الجارحة؛ لأنها قادرة على التحليق عاليًا في أرجاء السماوات؛ ليصبح الجسد قريبًا من الروح. التبتيون لهم أيضًا معتقدات تخصُّ الخلود والروح الطيّبة وتلك الشريرة، والمكان الذي نسعى للوصول إليه؛ أعني جبال الهملايا التي لها قدسية عظيمة لدى التبتيين وعموم البوذيين. فاجأ ريغو رفيقه بعبارة غير متوقّعة:
- أراك مؤمنًا بهذه السخافات يا مارك!
أدار مارك وجهه عن صديقه ليسترسل في الردّ:
- لا، لستُ كذلك، لكن علينا أن نحترم ثقافات الآخرين، نحن أيضًا نؤمن بالبعث، وهو في حدّ ذاته بداية لحياة الخلود.
1.600
Our experts recommend the following products:
إضافة
نجار الكلمات
<p dir="rtl">لم يكن أمامه سوى أن يسرد حكايات جيدة مؤمنا بأن تلك الحكايات مضاد جي...
+
3.000
إضافة
الصوت
<p dir="rtl">"هذه رواية مجنونة.. مُقلقة.."<br>تستخدم رواية "الصوت" البناء الموسي...
+
2.500
إضافة
سندباد من عمان: عبدالله بن موسى الكندي (1926 - 1975)
<p dir="rtl">ما أنتم بصدد قراءته هو صورة اجتماعية تاريخية جغرافية لحياة عاشها بط...
+
3.000
إضافة
سجين الزرقة
<p dir="rtl">عشتُ لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعَدَتْني إياه وأنا أمسك بلح...
+
5.500
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!