الرّوع

من أين يبدأ «الرّوع وأين ينتهي ؟ هل ينتصب فزاعة في الحقل ترعب الآخرين وتطردهم بقوّة الوهم؟ أم ينتصب في ذواتنا المحجوبة عنا فيحدّد سلوكنا ويوجّه مصائرنا ؟ وما مصير ضحية «الروع»؟ هل تعيش العمر في سجن أوهامها؟ أم تستيقظ من سباتها يومًا لتُصبح فزّاعةً تزرع الرعب في النفوس وتتلذذ بسطوة الخيال ؟

يقودنا زهران القاسمي في روايته الجديدة إلى أرض الخوف أي إلى أكثر المناطق ظلمة في باطن النفس البشرية، فنتابع حكاية الفزاعة مع بطله «محجان» ونحن نظنّه الشخصيّة المحورية في الرواية، حتى إذا ذهبنا فيها أشواطًا لم نجد بطلًا غير الخوف. فلا طفولة إلا طفولته ولا شباب غير شبابه، فإذا كبر واكتمل استوى فزاعة في الحقل ترى، لكنها في الباطن لا ترى.

أما «محجان» فليس سواك أيّها القارئ فاعرف فزاعتك، فإنك متى عرفتها كسرتها، ومتى كسرتها تحررت.

شوقي العنيزي

4.200 OMR
Our experts recommend the following products:
إضافة
المستبد
<p dir="rtl">بقيت مهدودا، متناثرا على مقعدي الأحمر الوثير، تئز أنفاسي كأزيز المح...
+ 6.000 OMR
المستبد
إضافة
أأنا الوحيد الذي أكل التفاحة؟
<p dir="rtl">منذ نصف قرن تقريبا.. انجذب الكاتب العماني لكتابة القصة القصيرة بفضل...
+ 4.000 OMR
أأنا الوحيد الذي أكل التفاحة؟
إضافة
شظايا ومتاهات
<p dir="rtl">“في حالات نادرة يمكنك أن تعيش بعد اختراق رصاصة للسانك. لن يمكنك أن...
+ 4.000 OMR
شظايا ومتاهات
إضافة
مائدة القط
<p dir="rtl">في مطلع الخمسينيات، يركب صبيٌّ في الحادية عشرة من عمره باخرةً تنطلق...
+ 5.500 OMR
مائدة القط

الرّوع

من أين يبدأ «الرّوع وأين ينتهي ؟ هل ينتصب فزاعة في الحقل ترعب الآخرين وتطردهم بقوّة الوهم؟ أم ينتصب في ذواتنا المحجوبة عنا فيحدّد سلوكنا ويوجّه مصائرنا ؟ وما مصير ضحية «الروع»؟ هل تعيش العمر في سجن أوهامها؟ أم تستيقظ من سباتها يومًا لتُصبح فزّاعةً تزرع الرعب في النفوس وتتلذذ بسطوة الخيال ؟

يقودنا زهران القاسمي في روايته الجديدة إلى أرض الخوف أي إلى أكثر المناطق ظلمة في باطن النفس البشرية، فنتابع حكاية الفزاعة مع بطله «محجان» ونحن نظنّه الشخصيّة المحورية في الرواية، حتى إذا ذهبنا فيها أشواطًا لم نجد بطلًا غير الخوف. فلا طفولة إلا طفولته ولا شباب غير شبابه، فإذا كبر واكتمل استوى فزاعة في الحقل ترى، لكنها في الباطن لا ترى.

أما «محجان» فليس سواك أيّها القارئ فاعرف فزاعتك، فإنك متى عرفتها كسرتها، ومتى كسرتها تحررت.

شوقي العنيزي

4.200 OMR
Our experts recommend the following products:
إضافة
المستبد
<p dir="rtl">بقيت مهدودا، متناثرا على مقعدي الأحمر الوثير، تئز أنفاسي كأزيز المح...
+ 6.000 OMR
المستبد
إضافة
أأنا الوحيد الذي أكل التفاحة؟
<p dir="rtl">منذ نصف قرن تقريبا.. انجذب الكاتب العماني لكتابة القصة القصيرة بفضل...
+ 4.000 OMR
أأنا الوحيد الذي أكل التفاحة؟
إضافة
شظايا ومتاهات
<p dir="rtl">“في حالات نادرة يمكنك أن تعيش بعد اختراق رصاصة للسانك. لن يمكنك أن...
+ 4.000 OMR
شظايا ومتاهات
إضافة
مائدة القط
<p dir="rtl">في مطلع الخمسينيات، يركب صبيٌّ في الحادية عشرة من عمره باخرةً تنطلق...
+ 5.500 OMR
مائدة القط

تقييمات العملاء

سجل دخولك لكتابة تقييم

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!