الدلفين النافق
كنت أرتاع من الذهاب إلى المدرسة. لم يفهم أحد ما أقول، ولا حتى نفسي. لو كان خالي شَرْزِين حاضرًا ، فربما كان سيفهم. عدا أنه كان غائبًا، وما من أحد يمد لي يد العون. سحبني أبي قدر مرتين غصبا فساقني إلى باب المدرسة، ثم إلى الفناء، ثم إلى المكتب. كان المعلمون يضحكون مني. كان أحدهم سيعرب عن وعيه ضحكا، ذاك معلم الرياضيات. واثنان منهم يتخافتان أحدهما في أذن الآخر، معلم اللغة ومعلم الأدب. وأحدهم يتحدث إلى أبي، معلم العلوم المادة التي كانت قد قادني إلى هوة الجنون . مضت بضعة أيام منذ أن بليت بهاته البلواء. كان ذلك خطأ لاشين. فلو لم يُرني تلك الرسمة أو أرانيها ولم يستثر منها، لما بليت بنكبة كان تمامها في تلك اللوحة. لا، لم أستطع أن أقول. تفجر جرس الصف في أذني. كنت متشبثا بطاولة مكتب المدير، وأبي يدفعني إلى الصف. كان المدير جالسًا في مكانه مبهوتًا. وترك معلم الرياضيات شاربه المعقوف فاجتذب يد أبي. وكان معلم اللغة ومعلم الحرف والفنون يمسكان بالطاولة. وأمسك معلم العلوم بطوق قميصي من دبر ، فقده. كان قميصا مونقا، كان الخال شرزين قد شراه لي من بانه ، أبيض اللون، ذا مُربعات صغيرة خُضر وزرق، يعبق بشيء من كه كل، الزهور الغنية عن المطر. وإذ أفلت من أيديهم، توجهت رأسًا إلى صخرة الطاووس، ونزعته تحتها، إذ كان قد تقدد قددا. وقعدت عريانا أنحي بكفي التراب.
3.000
Our experts recommend the following products:
إضافة
أنثى الشمس بين السماء والأرض
<p dir="rtl">ربما في كل رواية شيء من حكاية كاتبها، هذه الرواية مونولوج درامي، تق...
+
4.000
إضافة
عوالم موازية
<p dir="rtl">اليوم أصبحخ هذا الثقب في الخيال أكثر وضوحا، صرت أعرف أنه يقع في جدا...
+
2.500
إضافة
بيليه أم مارادونا؟ الإجابة ميسي
<p dir="rtl">"صرتُ أحلم في يقظتي بأن أصبح مارادونا آخر يثير الإعجاب بإبداعه، فبد...
+
2.500
إضافة
رقص المغاصيب
<p dir="rtl">أساطير السحر في بلدتي تأخذ بعداً آخر غير البعد الذي ثار في ذهن ثريّ...
+
3.900
الدلفين النافق
كنت أرتاع من الذهاب إلى المدرسة. لم يفهم أحد ما أقول، ولا حتى نفسي. لو كان خالي شَرْزِين حاضرًا ، فربما كان سيفهم. عدا أنه كان غائبًا، وما من أحد يمد لي يد العون. سحبني أبي قدر مرتين غصبا فساقني إلى باب المدرسة، ثم إلى الفناء، ثم إلى المكتب. كان المعلمون يضحكون مني. كان أحدهم سيعرب عن وعيه ضحكا، ذاك معلم الرياضيات. واثنان منهم يتخافتان أحدهما في أذن الآخر، معلم اللغة ومعلم الأدب. وأحدهم يتحدث إلى أبي، معلم العلوم المادة التي كانت قد قادني إلى هوة الجنون . مضت بضعة أيام منذ أن بليت بهاته البلواء. كان ذلك خطأ لاشين. فلو لم يُرني تلك الرسمة أو أرانيها ولم يستثر منها، لما بليت بنكبة كان تمامها في تلك اللوحة. لا، لم أستطع أن أقول. تفجر جرس الصف في أذني. كنت متشبثا بطاولة مكتب المدير، وأبي يدفعني إلى الصف. كان المدير جالسًا في مكانه مبهوتًا. وترك معلم الرياضيات شاربه المعقوف فاجتذب يد أبي. وكان معلم اللغة ومعلم الحرف والفنون يمسكان بالطاولة. وأمسك معلم العلوم بطوق قميصي من دبر ، فقده. كان قميصا مونقا، كان الخال شرزين قد شراه لي من بانه ، أبيض اللون، ذا مُربعات صغيرة خُضر وزرق، يعبق بشيء من كه كل، الزهور الغنية عن المطر. وإذ أفلت من أيديهم، توجهت رأسًا إلى صخرة الطاووس، ونزعته تحتها، إذ كان قد تقدد قددا. وقعدت عريانا أنحي بكفي التراب.
3.000
Our experts recommend the following products:
إضافة
أنثى الشمس بين السماء والأرض
<p dir="rtl">ربما في كل رواية شيء من حكاية كاتبها، هذه الرواية مونولوج درامي، تق...
+
4.000
إضافة
عوالم موازية
<p dir="rtl">اليوم أصبحخ هذا الثقب في الخيال أكثر وضوحا، صرت أعرف أنه يقع في جدا...
+
2.500
إضافة
بيليه أم مارادونا؟ الإجابة ميسي
<p dir="rtl">"صرتُ أحلم في يقظتي بأن أصبح مارادونا آخر يثير الإعجاب بإبداعه، فبد...
+
2.500
إضافة
رقص المغاصيب
<p dir="rtl">أساطير السحر في بلدتي تأخذ بعداً آخر غير البعد الذي ثار في ذهن ثريّ...
+
3.900
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!