بصوتٍ داخلي خفيض حينًا، وصوتٍ مسموع عبر رسائل الهاتف حينًا آخر، تنسج بدرية البدري رواية عن الحب المؤجل، وعن الخسارات التي لا تنتهي، وعن ما تبقّى من الأمل حين تضيق الخيارات. مختار، المهندس الذي تغربه الظروف، وحورية، المرأة التي تحمل خوف أمها القتيلة، يتبادلان الرسائل لا ليستكملا علاقة، بل ليستكملا ما هو أعمق: مساءلة الذات، ومواجهة العالم من حولهما. لكن الرواية لا تتوقف عند قصة عاطفية، بل تمتد إلى حياة العمال البسطاء في غربتهم، حيث سقف الغرفة يرشح مطرًا، والضحك يرتفع رغم البرد، ونبتة صغيرة تشقّ طريقها وسط الطين لتصبح رمزًا خفيًا للحياة. العبور الأخير رواية تتقاطع فيها الأصوات، وتتجاور فيها الحكايات، لتقول شيئًا صادقًا عن الفقد، والحنين، والكرامة المستترة في تفاصيل العيش اليومي.
نبذة الناشر
العبور الأخير
بصوتٍ داخلي خفيض حينًا، وصوتٍ مسموع عبر رسائل الهاتف حينًا آخر، تنسج بدرية البدري رواية عن الحب المؤجل، وعن الخسارات التي لا تنتهي، وعن ما تبقّى من الأمل حين تضيق الخيارات. مختار، المهندس الذي تغربه الظروف، وحورية، المرأة التي تحمل خوف أمها القتيلة، يتبادلان الرسائل لا ليستكملا علاقة، بل ليستكملا ما هو أعمق: مساءلة الذات، ومواجهة العالم من حولهما. لكن الرواية لا تتوقف عند قصة عاطفية، بل تمتد إلى حياة العمال البسطاء في غربتهم، حيث سقف الغرفة يرشح مطرًا، والضحك يرتفع رغم البرد، ونبتة صغيرة تشقّ طريقها وسط الطين لتصبح رمزًا خفيًا للحياة. العبور الأخير رواية تتقاطع فيها الأصوات، وتتجاور فيها الحكايات، لتقول شيئًا صادقًا عن الفقد، والحنين، والكرامة المستترة في تفاصيل العيش اليومي.
نبذة الناشر
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!