لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب الذات الكاتبة واقع مجتمعها، وتنسج حوله قصصًا بطريقة فنية تجعل قارئها في كثير من قصصها العشر بين متعة القراءة ولذة العوالم المتخيلة، فإن خفتت الدهشة الصادمة أو ضمرت في بعض المرات؛ إلا أن النهايات ظلت مثل شجرة معتنى بها لتكون الصورة جميلة والمعنى يانع.
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
1.500
Our experts recommend the following products:
إضافة
نظري ضعيف.. وعندي نظارة
<p dir="rtl">تقع مكتبتي في غرفة نومي. وهي عبارة عن عددٍ من الأرفُف الطّويلة العر...
+
1.500
إضافة
درب المسحورة
<p dir="rtl">بعد ذلك ظهر لي وجه امرأة، ما لبث أن انفرج عن صرخة تبعتها حركةٌ سريع...
+
4.000
إضافة
لعبة مصائر
<p dir="rtl">قال له صديق قديم كان يزوره في نهايات كل أسبوع: عليك أن تغير مكان إق...
+
4.500
إضافة
حيث لا يعرفني أحد
<p dir="rtl">في هذا الكتاب نجمع النتاج القصصي للكاتبة العمانية ب...
+
4.000
عندما كنت أجيد الطيران (قصص قصيرة)
لم يكترث البناء الفني في قصص "عندما كنت أجيد الطيران" بالذات لإعادة إنتاج شعور داخلي عابر بين جدران تضم أفواها تتنفس حزناً وإحباطاً، إنما برغبة حس عال ورصد متعمّد ترقب الذات الكاتبة واقع مجتمعها، وتنسج حوله قصصًا بطريقة فنية تجعل قارئها في كثير من قصصها العشر بين متعة القراءة ولذة العوالم المتخيلة، فإن خفتت الدهشة الصادمة أو ضمرت في بعض المرات؛ إلا أن النهايات ظلت مثل شجرة معتنى بها لتكون الصورة جميلة والمعنى يانع.
1.500
Our experts recommend the following products:
إضافة
نظري ضعيف.. وعندي نظارة
<p dir="rtl">تقع مكتبتي في غرفة نومي. وهي عبارة عن عددٍ من الأرفُف الطّويلة العر...
+
1.500
إضافة
درب المسحورة
<p dir="rtl">بعد ذلك ظهر لي وجه امرأة، ما لبث أن انفرج عن صرخة تبعتها حركةٌ سريع...
+
4.000
إضافة
لعبة مصائر
<p dir="rtl">قال له صديق قديم كان يزوره في نهايات كل أسبوع: عليك أن تغير مكان إق...
+
4.500
إضافة
حيث لا يعرفني أحد
<p dir="rtl">في هذا الكتاب نجمع النتاج القصصي للكاتبة العمانية ب...
+
4.000
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!