تحاول هذه الدراسة أن تراجع مصادر العلوم البلاغية (المعاني والبيان والبديع) في التراثين العربي والفارسي، من منظور مقارن يسعى إلى الإجابة عن السؤال المهم الآتي: هل كانت المصادر البلاغية الفارسية متكئة فعلا اتكاء تاما على مثيلاتها العربية مثلما ذكر جميع الباحثين؟ وفي في مساها نحو الإجابة تعرض لتاريخية المقارنة بين البلاغتين العربية والفارسية، وتعرف القارئ العربي تفصيلا بأهم مصادر البلاغة الفارسة وتتوسع في دراسة علاقات التأثير والتأثر ثم تختم بالوقوف على أهم القضايا الإشكالية المثارة في المصادر البلاغية المؤلفة باللغتين؟
علوم البلاغة عند العرب والفرس
تحاول هذه الدراسة أن تراجع مصادر العلوم البلاغية (المعاني والبيان والبديع) في التراثين العربي والفارسي، من منظور مقارن يسعى إلى الإجابة عن السؤال المهم الآتي: هل كانت المصادر البلاغية الفارسية متكئة فعلا اتكاء تاما على مثيلاتها العربية مثلما ذكر جميع الباحثين؟ وفي في مساها نحو الإجابة تعرض لتاريخية المقارنة بين البلاغتين العربية والفارسية، وتعرف القارئ العربي تفصيلا بأهم مصادر البلاغة الفارسة وتتوسع في دراسة علاقات التأثير والتأثر ثم تختم بالوقوف على أهم القضايا الإشكالية المثارة في المصادر البلاغية المؤلفة باللغتين؟
4.000
تقييمات العملاء
سجل دخولك لكتابة تقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيم هذا المنتج!